المعهد الوطني للتميز في الرعاية الصحية (NICE) في المملكة المتحدة أولى إرشاداته في 23 مارس 2016، بشأن استخدام التحفيز عبر الجلد للفروع العنقية للعصب المبهم لعلاج الصداع العنقودي والصداع النصفي. وفيما يلي التوصيات:

لا تشير البيانات الحالية المتعلقة بسلامة التحفيز عبر الجلد لفروع العصب المبهم في الرقبة لعلاج الصداع العنقودي والصداع النصفي إلى وجود مخاوف كبيرة تتعلق بالسلامة. ومع ذلك، فإن الأدلة على فعاليته محدودة من حيث النطاق والجودة. ولهذا السبب، ينبغي إجراء هذا العلاج فقط مع اتخاذ احتياطات محددة للمراقبة السريرية، والحصول على الموافقة المستنيرة، والتحقق من الاستخدام، أو في سياق مشاريع بحثية.

ينبغي على الأطباء الممارسين سريرياً والذين يعتزمون استخدام هذا الإجراء إيلاء اهتمام خاص للإرشادات التالية:

  • معلومات من هيئة المراقبة السريرية في منطقتك الصحية
  • تأكد من أن المرضى يفهمون عدم اليقين بشأن فعالية الإجراء وأن يتم تزويدهم بمعلومات مكتوبة واضحة عنه.
  • المتابعة والرصد والنتائج السريرية للمرضى الذين يستخدمون التحفيز عبر الجلد لفروع العصب المبهم في منطقة الرقبة لعلاج الصداع العنقودي والصداع النصفي.

يؤكد المعهد الوطني للتميز في الرعاية الصحية (NICE) مجدداً على الحاجة إلى مزيد من البحث في التحفيز عبر الجلد للفروع العنقودية للعصب المبهم لعلاج الصداع العنقودي والصداع النصفي.

باختصار، يؤكد المعهد الوطني للتميز في الرعاية الصحية (NICE) عدم وجود أدلة كافية حول فعالية التحفيز عبر الجلد للفروع العنقية للعصب المبهم في علاج الصداع العنقودي والصداع النصفي. ولا يُنصح باستخدام هذا الإجراء إلا بعد اتخاذ احتياطات خاصة لشرح المخاطر للمرضى. كما يجب تطبيق خطوات محددة لضمان المراقبة الدقيقة لمسار العلاج ومتابعة تقدمه. هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث، وسيعيد المعهد تقييم الإجراء عند توفر المزيد من البيانات. ويشير المعهد إلى أن فعالية الإجراء غير مؤكدة، ومن غير الواضح ما إذا كان يُحسّن الأعراض. ​​لذا، يجب إبلاغ المرضى بذلك بشكل كامل.

تشير البيانات الحالية إلى أن علاج الصداع العنقودي يتمتع باحتمالية فعالية أعلى مقارنةً بعلاج الشقيقة. مع ذلك، عند تقييم هذه البيانات، يجب مراعاة أن مدة نوبات الصداع العنقودي النشطة محدودة، إذ تستمر ما بين 4 و8 أسابيع ثم تهدأ تلقائيًا. قد تؤدي الأدلة القصصية إلى استنتاج خاطئ بأن علاجًا معينًا هو المسؤول عن زوال النوبات. وينطبق هذا التفسير الخاطئ لفعالية العلاج أيضًا على العديد من الخيارات العلاجية الأخرى المستخدمة للصداع العنقودي، مثل جراحة الحاجز الأنفي، وجراحة الجيوب الأنفية، وخلع الأسنان، وغيرها.

لا يُعدّ علاج غاما كور، وهو تحفيز عبر الجلد للفروع العنقية للعصب المبهم يُستخدم في علاج الصداع العنقودي والصداع النصفي، من الخدمات الأساسية التي يغطيها التأمين الصحي الألماني. تبلغ التكلفة الشهرية لما يصل إلى 300 جلسة علاجية حوالي 260 يورو. ولا يُنصح بهذا الإجراء في الإرشادات الألمانية الحالية لعلاج الصداع النصفي والصداع العنقودي.