إحصائياً، يتغيب ما يقارب 17,000 موظف في الشركات الألمانية عن العمل يومياً بسبب الصداع والصداع النصفي. ووفقاً لأحدث تقرير صحي صادر عنها، سجلت شركة التأمين الصحي "تيكنيكر كرانكنكاس" (TK) وحدها أكثر من 300,000 يوم غياب في عام 2010 بين أعضائها البالغ عددهم 3.5 مليون عضو بسبب الصداع أو الصداع النصفي. وبتعميم هذا الرقم على جميع السكان، يصل إجمالي أيام الإجازة المرضية في ألمانيا إلى ما يقارب 3.7 مليون يوم. وتتنوع أسباب الصداع، فبالإضافة إلى التوتر وقلة النوم والجلوس لفترات طويلة، قد تُسبب تغيرات الطقس أيضاً ألماً نابضاً خلف الجبهة.
بينما يواجه معظم الناس في أبريل، مع تقلبات الطقس اليومية، صعوبةً في اختيار ملابسهم الصباحية، يعاني الكثيرون ممن لديهم حساسية تجاه الطقس من الصداع هذه الأيام. ويُقدّر الخبراء أن الطقس يؤثر على صحة نحو نصف سكان ألمانيا. وتتأثر النساء أكثر من الرجال، وكبار السن أكثر من الشباب. وإلى جانب الصداع والصداع النصفي، يُعدّ التعب والإرهاق وآلام المفاصل وتقلبات المزاج من أكثر أعراض الحساسية تجاه الطقس شيوعًا.
لحماية النفس من تقلبات الطقس غير المتوقعة، تنصح TK بتقوية الدورة الدموية وممارسة الرياضة. وتوضح خبيرة الصحة في TK، غودرون أهلرز: "أي شيء يقوي جهاز المناعة يساعد أيضًا في التغلب على حساسية الطقس". وتضيف: "رياضات التحمل وزيارات الساونا، على وجه الخصوص، تعزز تنظيم حرارة الجسم وتحسن اللياقة البدنية، مما يجعل الشخص أقل حساسية للمؤثرات الخارجية. كما أن شاي بلسم الليمون وحمامات الاسترخاء مع إكليل الجبل أو الناردين أو نبتة سانت جون يمكن أن تساعد في تخفيف الصداع. بالإضافة إلى ذلك، ينبغي على المتضررين شرب الكثير من السوائل وتجنب التوتر والنيكوتين والكحول والوجبات الدسمة".



اترك تعليقا