كيل. مُنح أربعة أطباء من ولاية شليسفيغ هولشتاين وسام الاستحقاق من ولاية شليسفيغ هولشتاين، تقديرًا لخدماتهم المتميزة للإنسانية وإسهاماتهم في البحث العلمي والطبي. وقدّم رئيس الوزراء دانيال غونتر ووزير الصحة الدكتور هاينر غارغ الجوائز في 22 يونيو/حزيران 2021 في مدينة كيل.

تم تكريم الدكتورة ليزيلوت ميتلر من كيل، والدكتور جورج بولينغ من شليسفيغ، والبروفيسور الدكتور هارتموت غوبل من كيل، والبروفيسور الدكتور تيلمان لوخ من فلنسبورغ "إن عملهم وتفانيهم في طب الإنجاب، والرعاية التلطيفية، وعلاج الألم، وجراحة المسالك البولية استثنائي حقًا ". وأضاف: "بفضل اهتمامهم العميق بالعلم وبالناس، حقق هؤلاء الأطباء إنجازات باهرة في حياتهم المهنية وخارجها، وهم اليوم قدوة يُحتذى بها. ويشتركون جميعًا في التزامهم بتقديم رعاية أفضل للمرضى، متجاوزين بذلك واجباتهم المهنية. ولتحقيق هذه الغاية، يبنون شبكات، ويطورون إجراءات جديدة، ويحدثون الكتب الطبية، ويستثمرون الكثير من وقتهم ". كما أقرّ غونتر بأن الأطباء الأربعة قد ساهموا في تطوير الطب في شليسفيغ هولشتاين على مستوى العالم، قائلاً: " بذلك، مثّلوا ولايتنا دوليًا كمركز للطب المتطور، وساهموا بشكل كبير في تعزيز سمعة شليسفيغ هولشتاين".

جاء في الخطاب التكريمي، من بين أمور أخرى: "يُعدّ هارتموت غوبل من أشدّ المدافعين عن توفير أفضل رعاية ممكنة لمرضى الألم. ومن خلال تأسيس شبكة عالمية من الخبراء، أنشأ مركزًا رائدًا لعلاج الصداع النصفي والصداع. ويُعتبر مفهومه العلاجي المنسق أول نموذج متكامل للرعاية الصحية للصداع النصفي والصداع في ألمانيا. وهو مؤسس عيادة كيل للألم، ومتخصص معترف به في اضطرابات الصداع النصفي والصداع. وتحظى عيادته باعتراف دولي كنموذج يُحتذى به في ترجمة النتائج العلمية إلى رعاية المرضى. كما تُعدّ نموذجًا وشريكًا للتعاون مع مراكز الألم الدولية الرائدة. ويُعتبر مفهومه العلاجي معيارًا للعلاج المبتكر للألم. واليوم، يُمكن التخفيف من حدة الأمراض الشديدة بشكل مستدام، وتحسين جودة حياة المصابين بها بشكل ملحوظ. وقد وسّع نطاق تطبيق النتائج العلمية على مستوى العالم، ووفر خيارات رعاية أفضل من خلال استخدام الوسائط الرقمية. علاوة على ذلك، فهو مؤلف للعديد من المنشورات، ويدعم مجموعات المساعدة الذاتية، وملتزم بشبكة متخصصة في اضطرابات الصداع النادرة."

الصور: المصور فرانك بيتر