ريزاتريبتان – الأسرع مفعولاً

يُمتص دواء ريزاتريبتان (ماكسالت) بسرعة في الجهاز الهضمي، حيث يصل تركيزه في الدم إلى ذروته خلال ساعة واحدة. يعمل هذا الدواء على تضييق الأوعية الدموية في السحايا دون التأثير بشكل ملحوظ على الشرايين التاجية أو الأوعية الرئوية أو غيرها من الأوعية الدموية. فعلى سبيل المثال، يكون تأثير ريزاتريبتان على الشرايين التاجية أضعف بكثير مقارنةً بسوماتريبتان. يعمل المكون الفعال على منع الالتهاب العصبي في أوعية السحايا، ويمكنه تقليل النشاط المفرط للمراكز العصبية في الجهاز العصبي المركزي التي تنقل إشارات الألم أثناء نوبة الصداع النصفي.

يتوفر دواء ريزاتريبتان على شكل أقراص بتركيز 5 ملغ و10 ملغ، بالإضافة إلى أقراص سريعة الذوبان في الفم بنفس التركيز. لا يتم امتصاص المادة الفعالة عبر الغشاء المخاطي للفم، لذا يجب ابتلاع الأقراص سريعة الذوبان مع كمية كافية من الماء.

أهم الميزات باختصار

  • يتم امتصاص دواء ريزاتريبتان بسرعة كبيرة في الجهاز الهضمي.
  • يتم الوصول إلى أقصى مستوى علاجي خلال ساعة واحدة. لذلك، يتم تحقيق راحة كبيرة من الصداع في غضون 30 دقيقة فقط.
  • في ما يصل إلى 77 بالمائة من المرضى، تتحسن الصداع النصفي في غضون ساعتين بعد تناول 10 ملغ من ريزاتريبتان.
  • 44 بالمائة من المرضى الذين عولجوا أصبحوا خالين تماماً من الألم بعد ساعتين.
  • كما أن الغثيان والقيء يتحسنان بشكل ملحوظ عند استخدام ريزاتريبتان.
  • يُعاني حوالي ثلث المرضى من الصداع المتكرر. وبالمقارنة مع العلاج السابق، أفاد المرضى الذين عولجوا بالريزاتريبتان بتحسن ملحوظ في النتائج.
  • فيما يتعلق بالآثار الجانبية المحتملة، لم تُلاحظ أي تفاعلات دوائية ضارة خطيرة. ولم تُسجل أي تغيرات في تخطيط القلب الكهربائي. وكان معدل حدوث ألم الصدر أثناء العلاج بالريزاتريبتان مماثلاً لمعدل حدوثه أثناء العلاج بالدواء الوهمي. ولذلك، يُظهر الريزاتريبتان خصائص ممتازة من حيث الفعالية السريرية والتحمل.