يُعدّ الصداع التوتري أكثر أنواع الصداع شيوعًا. وقد أثبتت الدراسات المضبوطة فعالية العلاج الموضعي بزيت النعناع (Oleum menthae piperitae) مقارنةً بالعلاج الوهمي. يُساهم زيت النعناع في علاج الصداع التوتري من خلال آليات عمل متعددة، وتُضاهي فعاليته فعالية حمض الأسيتيل ساليسيليك أو الباراسيتامول. يُعتمد زيت النعناع بتركيز 10% في محلول إيثانولي للعلاج الخارجي للصداع التوتري لدى البالغين والأطفال من سن السادسة. وهو مُدرج في إرشادات الجمعيات الطبية ويُعتبر دواءً قياسيًا للعلاج الحاد للصداع التوتري.

يناقش تقرير NDR Visite آليات العمل وإمكانيات التطبيق الإضافية.