يهتمّ المصابون بالصداع النصفي، والصداع، وآلام الظهر، وغيرها من الآلام المزمنة، بمعرفة أماكن الحصول على رعاية متخصصة محليًا. وكدليل جديد في مجال الرعاية الصحية الحديثة، قام البروفيسور الدكتور هارتموت غوبل، كبير الأطباء في عيادة كيل للألم، بتجميع أول دليل لعلاج الألم في شليسفيغ هولشتاين. يمكنكم الوصول إلى بوابة المعلومات الجديدة عبر الإنترنت على الرابط www.schmerztherapie-sh.de البروفيسور الدكتور غوبل ( https://schmerzklinik.de ) خلفية الخدمة الجديدة التي تقدمها عيادة كيل للألم قائلاً: "غالبًا ما يستغرق الأمر سنوات عديدة حتى يتعرف المرضى على خيارات العلاج الحديثة ومراكز العلاج. ولمساعدتهم على إيجاد العيادات والممارسات المتخصصة في شليسفيغ هولشتاين بسرعة وسهولة، قمنا بتجميع العناوين لأول مرة." يوفر الموقع الإلكتروني نظرة عامة على خيارات العلاج المتاحة للمرضى الخارجيين والداخليين للألم المزمن. كما يمكنكم العثور على العناوين ومعلومات حول خدمات علاج الألم المنسقة والمتكاملة في شليسفيغ هولشتاين. تتوفر معلومات عن الرعاية التلطيفية ومراكز الرعاية في شليسفيغ هولشتاين. كما تُقدم معلومات حديثة عن مجموعات الدعم الذاتي ومراكز الاستشارة مساعدةً مُخصصة للمتضررين وعائلاتهم. يُعاني الكثيرون من الألم يوميًا، حتى في غياب أي سبب واضح. فالألم إشارة تحذيرية من الجسم لوجود مرض أو إصابة أو حتى مجرد حركة خاطئة. مع ذلك، يُعاني ما يقارب 400 ألف من سكان شليسفيغ هولشتاين من الصداع النصفي المُستمر والصداع وأنواع أخرى من الآلام المُزمنة. هذا الألم ليس مجرد عرض، بل هو مرض مُستقل يتطلب علاجًا مُتخصصًا. وقد حققت أبحاث الألم الحديثة والعلاجات المُعاصرة للألم تقدمًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة. لم يعد أحد مُضطرًا اليوم إلى الاستسلام للألم المُزمن كقدر لا مفر منه، دون أمل.


كيف يمكنني الحصول على موعد في أقرب وقت ممكن لإجراء الفحص اللازم؟
أعاني من ألم حاد في عرق النسا منذ أكثر من عام، مصحوبًا بانزعاج في منطقة الشرج.
لم يتمكن العديد من جراحي العظام وأطباء الأعصاب (لإجراء حقن موضعي) وأطباء المستقيم من تحديد سبب ألم العصب.
الجواب: يمكنك العثور على العناوين مباشرة على الصفحة الرئيسية.
هذه خدمة استثنائية حقاً لسكان ولاية شليسفيغ هولشتاين. من المؤسف أن مثل هذه النظرة الشاملة والدعم الواضح لمرضى الألم غير متوفر في الولايات الألمانية الأخرى.
لكن من يدري، ربما سيحظى مثالك بالتقدير؟
مع أطيب التحيات،
بيتينا فرانك